الأربعاء، 18 يونيو، 2008

ذكر فضائل اليمن من القران الكريم....
.الاية الاولى
قال الله تعالى : ( ياايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ، اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم).ذكر نثر الدرر المكنون من فضائل اليمن الميمون وذكر السيوطي في الدرر المنثور وفي فتح البيان صديق خان قالا: ابن ابي حاتم في تفسيره والبخاري في تاريخه والحاكم في الكنى ، وابو الشيخ الطبراني في الأوسط ،وابن مردوديه بسند حسن عن جابر رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صل الله عليه وسلم عن هذه الأيه، قال(( قال هؤلاء من اهل اليمن من كنده ثم من السكون ثم من تجيب))اخرج البخاري في تاريخه عن القاسم بن مخيمرة قال اتيت ابن عمر رضي الله عنهما فرحب بي، ثم تلا قوله تعالى : فسوف يأتي الله الأيه ثم ضرب على منكبي وقال:احلف بالله تعالى انهم لمنكم اهل اليمن ثلاثا، واخرج ابو الشيخ عن مجاهد فسوف يأتي الله الآيه قال هم قوم سبأ. واخرج ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ، وابن جرير فغي تفسيره بأسنادهما عنه ايضا انهم قوم سبأ .
الآية الثانية
:قوله تعالى ( واذن في الناس بالحج) الأيه مخاطبا خليله ابراهيم عليه الصلاة والسلام بعد اتمامه بناء الكعبه ، زادها الله شرفا وتعظيما ، قال السيوطي في الدرر المنثور : اخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما امر الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان ينادي الناس في الحج، صعد ابي قبيس فوضع اصبعيه في اذنيه ثم نادى : ( ان الله تعالى كتب عليكم الحج فاجيبوا ربكم)، فاجابوه بالتلبيه في اصلاب الرجال وارحام النساء ، واول من اجابه اهل اليمن ومثله في روح المعاني وسيرة الشامي من رواية ابن عباس.
الآية الثالثه
:قوله تعالى ( وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم )قال البغوي والخازن في تفسيرهما عن الكلبي : هم كندة والنخع
الآية الرابعة:
قوله تعالى: (واخرون لما يلحقوا بهم) الآية ، اورد الألوسي في تفسيره عن ابن عمر رضي الله عنهما ، انهم اهل اليمن ، ومن فسرهم بالفرس اوالروم يكون اهل اليمن من السابقين ، الذين امتن الله عليهم ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم .
الآية الخامسه :
قوله جلا وعلا ( ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا ). قال صديق حسن خان في تفسيره عن عكرمه ومقاتل : ان المراد بالناس اهل اليمن وفد منهم سبعمائة انسان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنون .وذكر السيد محمد بن علي الأهدلي عن البغوي انهما اهل اليمن ، ثم ذكر باسناده حديث (اتاكم اهل اليمن) الحديث، وفي الخازن انهم اهل اليمن ، ثم ذكر الحديث (اتاكم اهل اليمن ) الحديث ، وقال ابن الديبع في تحفة الزمن ، قال الماوردي في تفسيره : الناس ههنا هم اهل اليمن . قال الحسن البصري : لما فتحت مكه قالت العرب بعضها لبعض لابد لكم بهولاء القوم ، يعنون اهل اليمن أسوة اي قدوة ، فانهم جعلوا يدخلون في دين الله افوجا يعني امة بعد امهوفي النسفي ( ورايت الناس) اهل اليمن ، يدخلون في ملة الأسلام جماعات كثيره بعدما كانوا يدخلون فيه واحدا واحدا واثنين اثنين ، وفي روح المعاني عن عكرمه المراد بالناس اهل اليمن ، وبما اخرجه ابن جرير من طريق الحسين بن عيسى عن معمر عن الزهري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال (الله اكبر الله اكبر- جاء نصر الله والفتح ، وجاء اهل اليمن) الحديث
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد

ليست هناك تعليقات: