الخميس، 9 يونيو، 2011

بني مغراه (1)


يسعدنى ان انقل لكم قصديه للشاعر( ربيع عوض) القها اثناء سمر القـنيص عام1411هجريه بمدوده

يالله يـــــا ربـــــاه يـــــا غـــوثـــاه عِـــنّـــا يــــــا مــعــيــن
يــــا حــــي يــــا قــيـــوم يـــــا بـلــجــود رب الـعـالـمـيـن
عـسـاك تلـطـف بــي مــع النـزعـه مــع رشــح الجـبـيـن
وصـلـي يــا ربــي عـلــى المـخـتـار سـيــد المرسـلـيـن
أدّى الــرســالــه والأمـــانــــه لـلــخــلائــق أجـمــعــيــن
يــا سـيـدي يـــا الـهــادي الـطـاهـر حـبـيـب الطـاهـريـن
تشـفـع لـنـا يـــوم القـيـامـه يـــوم كـــل مـخـفـي يـبـيـن
و الآل والأصــحــاب لــــي قــامــوا مــعــك ومـجـاهـديـن
لـــي صـفــوا الإســـلام بـالـصــدق الـمـبـيـن والـيـقـيـن
كـل مـن تبعهـم سـار فـي النهـج السـوي مـا يستكيـن
مـن بعـد بـا نبـدع قـوافـي فــي ( القنـاصـه ) عاشقـيـن
لا تـهـمــر الـدنـيــا مــســك بالله لــــي حـبـلــه مـتــيــن
نـتـحــامــد الــمــولــى تــوحــدنــا وكـــنــــا مـفــرقــيــن
وتــمـــت الــوحـــده ومـعــنــا رجـــــال فـيــهــا جــاديـــن
ولــعـــاد حــاجـــه لـلـتـشــاؤم راحـــــوا المتـشـائـمـيـن
مـــن شـرقـهـا لا غـربـهـا تـمـشـي ومـرفــوع الـجـبـيـن
أرض الـيـمــن زيــنــه وصــبــروا عــادهــا الا بــــا تــزيــن
ذكـر القناصـه فـي ( مــدوده ) يشـفـي القـلـب الحـزيـن
مــن تـخـرج الرخـصـه وهــم حــول الـمـقـدم جالـسـيـن
من له ( شبك ) ينفضه لا شي خيط في ( الحلقه ) يلين
و نسـيـوا اخـبــار السـيـاسـه نـسـيـوا الـبــر والطـحـيـن
إلا لـــــزاد الـشِّــعــب واخــبـــار الـقـنــاصــه عــازمــيــن
قـعــدوا مـــع الشـيـبـان لـيـهــم للـمـنـاصـب فـاهـمـيـن
وتسـمـع الـهـدرات مـثـل الـنــوب لـــي مـلـقـي حـنـيـن
ولـجـنـة الألـعــاب فــــي جـلـســات جــــم متـواصـلـيـن
يـرضــون كـــل زعـــلان وان حــــد عــادهــم متخـلـفـيـن
لأنــهـــم فـــــي افــراحــهــم وآلامـــهـــم مـتـعـاونـيــن
ويـعـلـنــون الــوعـــد والـتـرتـيــب حـــســـب الأولـــيـــن
( دخـلـه ) تـقـع داخــل ( طـيُـورَه ) لـــي بـهــا متبـاركـيـن
وتـفــقــع الــعـــدّه يــوقّـــع شـــــرح ويـــوقّـــع زفـــيـــن
ويــــقــــرؤون الــفــاتــحــه والله مــــــــع الـمـتـوكـلــيــن
وتــســـرح الأخــبـــار لا كــــــل الــجــهــه مـتـبـاشـريــن
ويقـع سمـر مقـنـص مـسـاء الجمـعـه والامــه حاضـريـن
وتـحــن مـرازحـهـم مـثـيـل الـجـيـش لــــي متنـظـمـيـن
ويــروحــون الـســبــت لــلـــوادي وهـــــم مـتـعـصـريـن
واهــل الـبـنـادق يـسـرحـون الـصـبـح قـدهــم قـادمـيـن
وتـلـتـقـي الـحـمـلـه إلــمّـــا ( تــوخّـــري ) مـتـواعـديــن
وذي السـنـه وقـعـت بـشـاره خـيـر مــن ذيــك السنـيـن
مـــن ولـــد بـــن كُـــدّه وبـــن كـوفــان صـاحـبـه الأمـيــن
جابـوا (عريـض القـرن ) مــن ( وادي نـعـام ) المخلصـيـن
فـــي بـكــرة الـحــد صـبَّـحـوا لــمّــا مــــدوده صـائـحـيـن
قــالــوا جـمـيـلـه مــغــدره بــاتــوا عـلـيـهــا سـاهــريــن
وتـعـالــت الأصــــوات قــالــوا وعــــل يـحـمــل أربـعـيــن
فــرحــوا بــهــا قــالــوا لــكــن عــــاد نــحــن مسـهـنـيـن
وروحـــوا ( شـعــب الـغـنـم ) لـيـهــم عـلـيــه مـعـولـيـن
جـابـوا لـهـم ( صـيـده ) مـــع رمـيــان جـــم متفاهـمـيـن
قـالـوا قـعــت بـيــن اربـعــه فـــي ضـربـهـا متقاسـمـيـن
والأم نــصـــف الـمـجـتـمـع لــكـــن عـلـيـهــا جــامــديــن
مـا بـش خـبـر .. أيــش الفضيـلـه ؟! .. هـكـذا متعـوديـن
وبـكــرة الأثـنـيـن ســرحــوا لا ( هـشـيـمـه ) قـاصـديــن
مــن بـعـد ضـــرب الـــروع قـــد كـلــن بـروعــه عـارفـيـن
و بــن عبـيـدالله خــرج روعــه فــي ( الـسـاق الـزبـيـن )
فـي قلـب ( شعـب الـرّاك ) لـي كـذ لـه عـوائـد مايخـيـن
و بـــو عـبــود الـحـارثــي صــوتــه مـجـلـجـل مسـتـبـيـن
( الموت يا اهل الساق ) كونـوا فـي ( المرابـي ) ثابتيـن
وثـبــتــوا الـشــبــان لــمّـــا جـــــاء وهــــــم مـتـوثـبـيــن
وقـبـل مثـيـل الخـيـل يـزخـى بالحـصـى مـلـقـي ونـيــن
ولا درى الا بـالـمــرابــي عــــــا يـــســــاره والـيــمــيــن
وهــاك هايكـهـم بكلـمـة ( حُـــوه ) قـــد هـــم داهـلـيـن
ويـنـط مثـنـات الشـبـك لـــي هـــو بخـيـطـه مستـهـيـن
لــمّــان ردتــــه ( الـمـيــوح الـظـافـيـه ) ولــقــى ونــيــن
وقـــام مـولــى لِــيــد عــــا راســــه وتـبـعــوا البـاقـيـيـن
قالـوا : ( عنـق يــا بــن حِـمَـر) وارفــع جبيـنـك للسكـيـن
( هوكـه وتنصـوره ) لأهــل الشـعـب لــي مــش داريـيـن
وتعـانـقـوا الاخــــوان لــــي بــالــدم بــعــض ملـطـخـيـن
كـلّـن يصـافـح خــوه : ( يـهـنـاك الجمـيـلـه ) يـــا فـطـيـن
( شـوعـتـه ) تـشـروعـه عـلـيـهـا يـحـرثــون السـانـيـيـن
دخـلـه إلـمّـان ( الهِـمِـه ) لــي تـخـزي ابـلـيـس اللـعـيـن
يهنـا لبـوا محفـوظ لــي يبـنـي عـلـى الـسـاس المكـيـن
يـهـنــاك ثــــم يـهـنــاك يــــا لـطـيــب تــحــب الطـيـبـيـن
فــي داخــل الحـلـقـه ومـثـنـات الـشـبـك حِـقّــه يـقـيـن
صفـيـت خواطـرهـم وقـدهـم فــي الحقـيـقـه صافـيـيـن
و بـــو عـمــر حـيّــان لـــي هـــو حــازهــا دنــيــا وديــــن
يـهـنــاه ثــــم يـهـنــاه هــــو تــاعــب وقــومــه تـاعـبـيـن
ودبّــــر الــزيــزو قــريــب الـظـهــر هــــو و ( العـانـيـيـن )
و بـــو حــســن مـعـهــم و بــالآلــي مخـلـيـهـا رشــيــن
خـلــوه فــــي الــــوادي يــجــظ يـتـيــورون السـامـعـيـن
عـبــروا بـحـيـره يـــوم فـيـهـا نـــاس مـعـنـا مـشـاركـيـن
ومـــــر بـهــدّامــه و بــيـــر احــمـــد كــذلـــك يــازعــيــن
وعــاد جمـلـه نــاس فــي عــرض آل عــون مساهـنـيـن
لا وحـــــدة الــفـــلاح وصــلـــوا حـصـلـوهــم واقــفــيــن
وقــرحـــة الـبــنــدق تـنــبــه كـــــل مـنــهــم غـافـلـيــن
وصـلـوا إلــى الـمـيـدان كـــل أهـــل الـبـلـد متـواجـديـن
الــشــاب والـشـيـبـه وطــــلاب الــمــدارس حـاضــريــن
مـــن شــــدة الـفـرحــه خــبــب تحـسـبـهـم الا فــاريــن
واتـهـجّـجـت كـــــل الـمـشـاعــر بـالـبـكــى متـبـاكـيـيـن
وتمـاسـكـوا مـــرّه عـلــى خـمـسـه وسـتــه ماسـكـيـن
خنقـت لــي العَـبْـرَه .. رجــف قلـبـي .. وقـدنـا الا رزيــن
ولــعــاد قــــدرت انــطــق تعـانـقـنـا ونــحــن سـاكـتـيــن
مـشـهـد يـــزل الــوصــف مــنّــه يـعـجــزون الـواصـفـيـن
هــــذي هـديـتـكـم قـصـيــده لــــي عـلـيـهــا قــادريـــن
ونـحِـسّ مــا هــي قـدركـم لان قـدركــم غـالــي ثـمـيـن
وبــو عـمـر وابـنـاه لــي فــي الـشـعـر جـــم متمكـنـيـن
بـــا ينـطـقـون الـصــدق تكـفـاهـم عــيــون الـحـاسـديـن
تـزهــا مـــدوده ب( الـزفـوفــه ) مــــن زمــــان الأولــيــن
مـن جـيـل يتـبـع جـيـل عــا الـجـودات قــد هــم والفـيـن
مــن بـعـد تختـيـم القـصـيـده جـــا خـبــر بـــو سالـمـيـن
والـمـهـتـر الـبـرقــي .. وضــربــوه الـجــفــاه الـغــادريــن
مـــن بـعــد هـــذا الـيــوم قـــول تنـبـهـوا يــــا غـافـلـيـن
مــا هــي قريـبـه .. مـبـعـده لـــي خطـطـوهـا حـاقـديـن
ذوّر بــهـــم تـوحـيـدنــا بــعـــض الـــعـــداه الـطـاغـيـيــن
يـبـغــون صــفــو الأمــــن يـتـكــدر ولـــــه متـهـامـسـيـن
ضَـنــي حـثـالـه مـــن بـقـايـا الـبــدر جــــاوا متسـلـلـيـن
فشلهـم المولـى و كــذ هــم فــي خططـهـم فاشلـيـن
في خمـس تعشـر شهـر خمسـه هجـرة الـروح الأميـن
واربــع مـيـه والألــف واحــدى عـشــر رصـنـاهـا رصـيــن
مــن قـــول شـاعــر مـــا يـحــب التـفـرقـه والمغـرضـيـن
ولا يــحــب الـفـتــن والــنــاس لـــــي هـــــم مـفـتـنـيـن
يـــــارب لا نـبــعــث مـــــع الـمـغـضــوب والا الـضـالــيــن
وعـسـى تـقــع مـوتـتـي سـعــف الأولـيــاء والصالـحـيـن
واخـتــم بـهــا بالمصـطـفـى الـهــادي إمـــام الـعـرفـيـن
عـلـيــه صــلــى الله وســلــم مــــا تـوالـيــن الـسـنـيـن


( منقول للفائده)

ليست هناك تعليقات: