الاثنين، 25 يناير، 2010

معيشة ابائناء الجزء الثالث عشر


معيشة ابائنا الجزء الثالث عشر
هذه السلسه لابنائنا الذين لم يعايشوا وقتا صعبا شديدا وحياة قاسيه من حيث المعيشه الا انها زاخرة بالورع والتقوى والبر والاحسان والطمانية والرضي والقناعه وانني من واقع المصداقيه ورغبه في طرح المعلومه والاضافه عليها ادعو كل من لديه اضافات ان يتكرم بالاضافه وله الشكر ومن يشكك في بعض التفاصيل فانني اقول * ان ما نسطره هو مما رايناه بالعين اوماقرائناه من كتب او ما سمعناه من السن الاخرين فاذا تعلق الامر بما رايناه فسوف نجادل بهدوء ومنطق وموضوعيه واذا تعلق الامر بما قراءناه فسوف نحيل المشكك الى الكتاب الذي استقينا منه المعلوم اما اذا كانت المعلومه مما سمعناه فان الامر عندها يتسع وليس لنا هدف سوى وضع المعلومه والتحقق من صحتها والله ولي التوفيق
************************************************** ******
الصاغه
لقد كان من المفروض ان يلحق هذا الجزء الخاص بالصاغه مع الجزء السابق الخاص بالحدادين كون ما اذكره عن هذه الصناعات قليل ولم يتسنى لي الوقت للسئوال والتقصي وبما ان موضوع الحدادين قد ابتلع كل المساحه فوجدت انه لا بد لي من كتابه جزء خاص بالصاغه
ولهذا ادخلت بعض المعلومات عن الفضه والذهب لكي اوفى هذا الامر حقه فعذرا للابتعاد قليلا عن الخط المرسوم * وفي الجزء اللاحق ساعود للخلف لاستكمل بعض المواضيع لكي اصل الحلقات بعضها ببعض لاستكمال الاجزاء الخاصه بالصناعه في مدينة عينات بالسابق ولماذا انقرضت تلك الصناعات وهو سؤال طالما الح علي * لماذا تضمحل وتنتهي بعض الصناعات الهامه وما هي الاسباب التي يجعل صانعا ماهر او اسره كامله لها تجربه وخبره في عمل ما لكي تهجر تلك المهنه ويذهب افرادها الى مهن اخرى اوالى اغتراب وهجره ولم استطع ان اجد جواب لهذا السئوال المعضله خصوصا فيما يتعلق ببعض المهن التي لو وجدت اهتمام وجهد وصبر وعناية من اربابها ومن الدوله ومن المجتمع لما اختفت ومن خلال معلوماتي البسيطه حول بعض المهن وتطورها خصوصا في اوربا وامريكا ودول شرق اسيا وجدت ان طريق تقدمهم مر من خلال تلك الصناعات الفرديه والمصانع الصغيره التي وجدت عناية الحاكم واهتمام افراد المجتمع التي جعلت المصنع الصغير يتحول الى مصنع كبير ثم الى امبراطوريات وهو امر يمكن قياسه فمثلا صناعة الجلود الدباغه قد اوصلت اسر الى مصاف اصحاب المليارات واصبحت صناعه دوليه هامه تصدر لنا الاحزمه والاحذيه والشناط مرورا بسيور الساعات واغلب الماركات الشهير بدات من خلال مصنع فردي ثم تحولت الى امبراطوريات يعمل فيها الوف العمال والموظفين وقس على ذلك بقية الصناعات – في سويسرا حيث صناعة الساعات كانت الشركات الرئيسيه توزع عملها على مجموعه الاسر التى تدخل في ركود سنوي بسبب الثلوج فتقوم كل اسره بعمل جزء صغيرمن مكونات الساعه ثم يتم جمعه منهم وتجميعه وتصديره الينا فما الذي صدرناه ولماذا وصلنا الى ما وصلنا له سئوال اعتقد ان الاجابه عليه طويله ومتعدده وذات ابعاد متشعبه * من اشهر صاغة الذهب حسان في سيئون وفي سهره دان في فترة الصراع بين بن عبدات في الغرفة و السلطان الكثيري في سيؤن يقول الشاعر خميس كنـدي * بدوي من الريده دحس لي * ما ينذكر خس الطبا يق * بدوي من الريده ولابس خا تم السا دات *اتنا قدوا يا اهل الجهه عطوه حلقه وانصغوا لحمر من ايداه ( انصغوا تعني انتفو او اسحبو ) وردعليه مستور *قل للصوغ كل مشخص اصلي * لا تجعثونه بالمطارق *خلوه شهره لي عليه القهر والحنات *ما يستحق حرف الذهب حسان يمحي من جنوبه رسم مولا ه *ومن الصوغ كلين يشكي *وماتقوله شفك صادق *وكم وكم تحت المطارق نسمع الونات *يشكين يتنصفن في حسان ملقي ذعر حد في الأرض ينهاه * هذا الراي لا يمثل الواقع لان الصوغ وخاصه من عينات هم من اهل الورع والتقوى فالمرحوم عبد الحسين ميسره واخيه من القائمين على مسجد الزاهر وتابع ابنائه الكرام هذا الدور فجزاهم الله خير ورمضان سلمان كان مسجد عمر بن حسين منزله الثاني وهكذا بقيه الصوغ * احتضنت عينات بحكم موقعها الاقتصادي الهام في الفتره السابقه مجموعه من اهل الصنعه المهرة في مجالي صناعة وصياغة الذهب والفضة وقد اشرنا فيما سبق للدوره الاقتصادية الهامه التي كان محركها توافد ابناء البادية من تجار الاغنام والاسماك المجففه والحطب والحتيكه والملح وغيرها من البضائع اضافة الى الراغبين في الشراء من غيرهم هذه الدوره الاقتصاديه استفاد منها الجميع ومنهم صائغي الذهب والفضه فكل مشتري او راغب في عمل حلي لزوجه او اخت او ابنه او ام لابد له من التعامل مع احد الصاغه وبحسب معرفتي فان صياغة الذهب كانت موحهه اساسا لاهل عينات ولم تسجل ذاكرتي عن استعمال للذهب من ابناء الباديه الا فيما ندر وقد اكون مخطئا – اما الفضه فان استعماله شائع جدا لدى اهل الباديه ولدى اهل عينات – كان شراء المصوغات يتم اما بالبيع النقدي لما توفر لدى الصائغ من مشغولات فضيه وقد يكون هناك تقاص في الثمن كان يمهل الصائع المشتري في الثمن او جزء منه الى الحول القادم وقد يكون من خلال وضع كميه من المشغولات الفضية القديمه والطلب بتجديدها بحسب الموضه الاحدث وفي كل الاحوال فان الذمم وصدق الكلمه هي السائده فلم نسمع ان صائغا خان ثقة عميل او عميل نصب على صائغ وان حدث ذلك فهو شذوذ في القاعده لايذكر- وحتى نضع بعض المعلومات عن الفضه والذهب تحقيقا للفائده ولزيادة المعرفه/ فالذهب فلز ثمين ويسمى بحالته الاولي قبل الضرب بالتبر وهو معدن لين ولامع وقد وجد الذهب منذ العصور الاولى حيث دلت الاثار القديمه عليه ولعل اثار الفراعنه خير دليل وللذهب استعمالات غير حلي الزينه للنساء فقد استعمل كوحده نقديه ويشكل الذهب القاعدة النقديه الهامه في الاقتصاد العالمي وله استعمالات اخرى في الطب كعلاج لبعض امراض السرطان وفي الالكترونيات ولعل خصائصه الفريده المتمثله في ليونته وقابليته للسحب والتشكيل ومقاومته للتاكل هي ما جعله هاما خصوصا اذا خلط مع النيكل والفضه والنحاس والبلاتين أن العيارات للذهب تتكون على النحو التالي :عيار 24 قيراطاً وهو ما يحتوي على (999.9) سهماً أو جزءاً من الألف من الذهب النقي.عيار 22 قيراطاً وهو ما يحتوي على (916.6) سهماً أو جزءاً من الألف من الذهب النقي.عيار 21 قيراطاً وهو ما يحتوي على (875) سهماً أو جزءاً من الألف من الذهب النقي.عيار 18 قيراطاً وهو ما يحتوي على (750) سهماً أو جزءاً من الألف من الذهب النقي. وبالنسبه للفضة فانها فلز لونه أبيض ناصع جدا إذا كان نقيا،والفضة الخالصة غاية في الليونة، ونتيجة لهذا، يضاف إليها بوجه عام كمية صغيرة من فلز آخر ـ عادة ما يكون النحاس ـ ليزيد من صلابتها ومتانتها
وتتفوق الفضة على بقية الفلزات بعدة خصائص نذكر منها ما يلي:. الفضة هي أفضل الفلزات في القدرة على نقل الحرارة وتوصيلها، ولا ينازعها في هذه الصفة فلز آخر أو حتى أي مادة مصنعة كيميائيا، ولهذا فهي تتخذ مرجعا قياسيا لمقارنة موصلية العناصر الأخرى بها.وهي أفضل الفلزات في توصيل الكهرباء وأقلها مقاومة لمرور التيار الكهربائي، لذلك تستخدم الفضة على نطاق واسع في صناعة الأجهزة الكهربائية - للفضة قدرة عالية جدا على عكس الضوء المرئي، ولهذا تستخدم في صناعة المرايا، ويمكن ترسيبها لهذا الغرض على الزجاج أو بعض الفلزات الأخرى عن طريق الترسيب الكيميائي أو الكهربائي أو بالتبخير، وحينما يكون ترسيبها حديث العهد فإنها تكون أفضل عاكس معروف للضوء وهي أكثر الفلزات بياضا.وللفضة رنين صوتي جميل ومتميز، وهو أفضل من رنين أي فلز آخر بما في ذلك الذهب، ولهذا تفضل في صناعة الأجراس والأجهزة الموسيقية.أحد الخواص العظيمة للفضة هي قدرتها على قتل البكتريا، فهي عنصر سام وقاتل للميكروبات في العادة ولكنها لا تضر الكائنات الحية الأرقى مثل الرئيسيات والإنسان. لقد استطاع الانسان في السنوات الاخيره من اختراع العديد من المكائن والمعدات التي تقوم بصناعة الفضة والذهب واصبح دور الانسان فيها هو الاشراف لقد احصيت عشرات من معدات صناعة وصياغه المشغولات الذهبيه والفضيه كل على حده تلك المعدات تكلف الملايين من الدولارات وتعتمد على اجهزة الحاسوب في توفير النقوش والاشكال * ولكن الصانع القديم اعتمد على مهارته وخبرته في كل مراحل الصنعه من الالف الى اللياء واعتمد على مواد اوليه صنعها بنفسه ولم ارى في مصاوغ الاباء من المعدات الحديثه الا القليل اختزلها بجهاز الجر وهي مكينه كبيره يتم فيها وضع سبائك الذهب او الفضه ولها عجلة دواره لها يد ومحور يتم ادارتها بهندل كالذي يستعمل لتشغيل سيارات الهندل القديمه او لتشغيل مكائن اللستر الزراعيه وتستعمل كثيرا في ربطها بمولدات كهرباء صغيره لتوليد الكهرباء غير ان العمل على الهندل في تلك المكائن مستمر طوال مرحلة الجر ولها تروس يتم وضع السبيطه في تلك التروس وبعد كل جره يتم تضييق المسافه بين التروس لاقل من عشر الملي بحيث يخرج السبيكه اقل سمكا بعد كل جرة وقد تستغرق جر سبيكه يوما كاملا على حسب حجمها ( اذكر انني حضرت يوما هذه العمليه في منزل المرحوم رمضان ميسره وكان والدي يقوم بمهمه عامل الجر التي تتطلب قوه وهمه ) ويتم توجيه السبيكه اما ان تكون مسطحه لصناعة المشغولات العريضه كااللبب اوعلى شكل مستطيل بعرض قليل لصناعه المحابس والمضاعد او على شكل اسلاك دقيقه لصناعة السلاسل وكما اعلمت فان التي جر كانت ايضا لدى ال ميسره – وهناك الة جر اخرى بسيطه وموجوده في اغلب المصاوغ تعتمد على عجله من الخشب لها ايدي وبها سلسله وكلبه ( ممسكه تقبض على السبيكه التي تيم ادخالها في حديده لها فتحات تضيق تدريجيا لتعطي المثال المطلوب ويتم الامساك بالحديده من خلال قطعة من الخشب مثبته بشده الى الارض * وبالنسبة لعملية صهر المعدن يتم ذلك في الكير ومن خلال اواني تشبه الفناجين يتم وضع المعدن في المنجان ثم على الكير ذوا الحرارة الشديده حتى يصل الى درجة الذوبان * ايضا من المواد التي رايتها مربع من حديد الستيل او الكروم وبه فجوات يتم فيها وضع المعدن والطرق عليه لانتاج انصاف من حبات المريات التي تشبه حبات المسباح ايضا هناك ادوات اللحام البسيطه التي هي عباره عن حديد مستطيل في اخره يد خشبيه مرتبط به قطعه صغيره من النحاس هي المسئوله عن اللحام بكون النحاس يتحمل حراره شديده اكثر من غيره من المعادن ومن ضمن متطلبات الفضه واللحام مادة بيضاء يتم دعك حديد اللحام بها واعتقد ان اسم تلك الماده هي الرشد ( قال الشاعر في الفرنجله – البدو والساده لقو لعب فيها * خايف من التالي انه يبتيها ( البتاه ليس من التفكيك بل من القتل فيقال بت العكاة أي خلص الخيط مما فيه من الشعبكه وايضا يقال بته أي اقتله و بتاه أي انهى عمره * فرد عليه الشاعر التالي بما يلي ( قد كانها فضة خلطو رشـــد فيها * ذا صوبها غابي يعجز مداويها ( الصوب هو الجرح والغابي أي العميق ) واذكر من الصاغه ممن توفاهم الله المغفور لهم – رمضان سلمان + محمد ميسره + مكي عاشور مكي + عبد الجسين عوض ميسره + سعيد عوض رميص ومن الاحياء اطال الله باعمارهم عبيد عوض ميسره + عاشور رمضان ميسره- وقد اندثرت هذه المهنه بسرعه كبيره ولم يعد احدا في عينات يمارسها وان كانت هناك بعض الخبرات التي اكتسبها بعض ابناء من مارسو تلك المهنه ومنهم الاحباب حمدون ومحفوظ وصالح عبيد ميسره فلا زالت لديهم معرفه بالذهب والفضه – اخبرني الاخ العزيز سعيد مكي عاشور ان والده قام بتعليم هذه المهنه لعدد من ابناء الاسره ومنهم الاخ سعيد مكي الذي انتقل الى الغيظة للسكن ونقل معه المهنه ولا زالو يمارسونها حتى اليوم- ومن المصاوغ التي اذكرها مصوغه رمضان سلمان في منزله خلف مسجد عمر بن حسين ومصوغة سعيد رميص لا زالت قائمة مقابل منزله في النويدره ومصوغة مكي عاشور لا زالت قائمه في منزلهم قرب مسجد الزاهر بالقوز ومصوغة عبد الحسين ميسره وطويل العمر عبيد ميسره في منزل الاخوه عبد الله وسالم وعبد الشيخ ميسره بالقوز ولا اذكر مصوغه محمد ميسره *الصناعات التي يتم صنعها بالنسبة للذهب يتم صنع المريه وهي حليه شبيهه بالمسباح من الذهب كانت المريه هي الجهاز والمهر الذي يقدمه العريس لعروسه فاغلب النساء في فتره محدده كان مهرهم وجهازهم عباره عن الف شلن ومريه – ايضا يتم صنع الخواتم بكافة اشكالها ذات الفص او بدونه كما يتم صنع السلاسل واللبات الملحقه بالسلسله اضافه الى المضاعد للايدي والكرامبو وهو حلق الاذن هذا ما اذكره عن صناعات الذهب ولم يكن يمتلك الذهب او يتزين به سوى الساده والموسرين في المجتمع وكانو اقله – اما الفضه فكانت شائعه في استعمالها للبدو وابناء البلد فيتم صنع السلاسل والخواتم واللبب والمضاعد والحلق كما يتم صنع الحزام والحجول والخلاخيل للارجل لكي تلبسها العراوس في ايام زواجها الاولى فيعلم من في الدار تحركها ايضا يلبسونه الطفل الصغير لكي يسمعون وقع خطواته يقول يحيى عمر عن الحجل والخلخال - ياراعي الحجل والخلخال خلي ليحيى عمر حاله * كما يصنع الحقب وحزام الفضه و كانا من اهم المواد التي تلبسها كل امراه فهو يقبض على الثوب الفضفاض فلا يجعله يتطاير مع الهواء ولا يقبضه فيكون مشدودا وهو حليه مهمة قلما تجد امراه في المنزل او خارجه دون حزام ويتكون من مجموعه من القطع تشبه الخواتم غير انها مستطيله تجمع معا من خلال تمرير خيط غليط اسود بحيث ترص قطع الفضة فيه ليبدوا وحده موحده ويتم عمل نقوش في كل وحده وبالنسبه للحقب لازلت اذكر ما تقوله الامهات للصغار حيث يرددن ( يا سليمان ضيعت الغنم في المسيله – عادك الا صغير بالحقب والسبيبه * وبالنسبه لحزام نساء الباديه فانه يكون عريضا جدا حتى ان القطعه الواحده قد يكون كراحة اليد اذا بسطتها وتكون مليئة بالنقوش والملحقات من سلاسل وغيرها ايضا بالنسبه للمضاعد يغلب عليها كبر الحجم واغربها بالنسبه لي هي المضعد الذي على شكل حبل وله كرتين صغيرتان في طرفيه – يقوم الصاغه بوضع النقوش وحفرها على الخواتم واللبب ومن الطرف فقد جاء شخص لصائغ وساله عن ثمن نقش الاسم فاخبره الصائع ان كل حرف ينقش له ثمن فقال له انقش لي حرفي ( خــس ) وضع نقطة الخاء في تجويف السين فعرف الصائح حيلته لكي ينقش له اسم ( حسن ) وسامحه في الثمن * كما ان الجاحظ يروي على لسانه ويقول جائتني فتاة جميله وقالت اطلب منك مرافقتى الى الصائغ القريب منك فذهبت معها وعندما وصلت للصائغ قالت له كلمتين ( يشبه هذا) وانصرفت فسالت الصائغ ماالامر فقال طلبت الفتاة مني ان انقش لها صورة الشيطان فلما تعذرت لها قائلا انه لم يرىوجه شيطان اتت بك الى وقالت ما سمعت - وعموما كان التزين بالذهب خاص بالنساء ولم نكن نرى احد من الرجال وهو يتزين بالذهب في السابق اولا لان المولى عز وجل قد حرم ذلك وامر التحريم كان لحكمه قال البخاري : حدثنا أبو الوليد : حدثنا شعبة، عن الأشعث قال : سمعت معاوية بن سويد ابن مقرن ، عن البراء رضي الله عنه قال : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع : أمرنا بإتباع الجنائز ، وعيادة المريض ،وإجابة الداعي ، ونصرة المظلوم ،وإبرارالقسم ، ورد السلام ، وتشميت العاطس . ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي،والإستبرق هذا في الجانب التعبدي اما في الاعجاز والحكمه فقد وجد إن كل المصابين بمرض الزهايمر ) الشيخوخة التي يفقد فيها الشخص كل المقدرات العقلية والجسدية ويعود كأنه طفل وهي ليس شيخوخة عادية وإنما شيخوخة مرضية)) عندهم نسبة عالية من الذهب في الدم والبول وهو ما يعرب هجرة الذهب.وهجرة الذهب معروفة بالنسبة للفيزيائيين حيث أن الذهب إذا لامس معدن آخر تتسلل أوتهاجر قليل من الذرات منه إلى العنصر الملامس له وطبعا هذا يحدث خلال فترة كبيرة ولم يعرف أن ذرات الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان إلى الدم إلا حديثا يجدر هنا الإشارة إلى أن النساء لا تعاني من هذا الموضوع لأن أي ذرات مضرة تخرج شهريا من جسم المرأة عند المحيض سبحان الله ماحرم الله شي إلا وله سبب كما أثبتت البحوث الطبية أن الذهب يؤثر على كريات الدم الحمراء للرجال دون النساء بسبب وجود طبقة شحميه بين الجلد واللحم للنساء تمنع الإشعاعات الناتجة من معدن الذهب بينما لا تؤثر إشعاعات معدن الفضة على الرجال والنساء ..كما أثبتت البحوث الطبية العديدة أن إشعاعات الذهب لها دور سلبي على الهرمونات الجنسية الذكرية .. إن جسم الإنسان لا يحوي على الفضة في تركيبه بينما يحتوي على الذهب واليورانيوم والحديد وأغلب العناصر الأخرى , كما وأن الفضة والذهب كأوان يتفاعلان مع مركبات الطعام لتكوين مركبات تتفاعل مع الإنزيمات البشرية فتكون مادة تؤذي صحة الجسم وهذا بالضبط ما أخبرنا به رسولنا الكريم بقوله :" الذهب والحرير حرام على ذكور أمتي حل لإناثها "..وقد نهانا صلى الله عليه وسلم عن الشرب بآنية الذهب والفضة ولبس الحرير والديباج *هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة " .. وهذا ما يثبت لنا مدى الفائدة العظيمة مما حرمه إسلامنا العظيم ان الذهب والفضه جزء من زينة الحياة الدنيا التي يحرص الانسان على جمعها قال تعالي{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14 الا ان كنزهما وعدم اعطاء حقهما المفروض من الله امر ليس في مصلحة المسلم في اخرته قال تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }التوبة34

ليست هناك تعليقات: