الخميس، 10 ديسمبر، 2009

ذكر فضائل اليمن من القران الكريم.....

قال الله تعالى : ( ياايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ، اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم).
ذكر نثر الدرر المكنون من فضائل اليمن الميمون وذكر السيوطي في الدرر المنثور وفي فتح البيان صديق خان قالا: ابن ابي حاتم في تفسيره والبخاري في تاريخه والحاكم في الكنى ، وابو الشيخ الطبراني في الأوسط ،وابن مردوديه بسند حسن عن جابر رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صل الله عليه وسلم عن هذه الأيه، قال(( قال هؤلاء من اهل اليمن من كنده ثم من السكون ثم من تجيب))


اخرج البخاري في تاريخه عن القاسم بن مخيمرة قال اتيت ابن عمر رضي الله عنهما فرحب بي، ثم تلا قوله تعالى : فسوف يأتي الله الأيه ثم ضرب على منكبي وقال:احلف بالله تعالى انهم لمنكم اهل اليمن ثلاثا، واخرج ابو الشيخ عن مجاهد فسوف يأتي الله الآيه قال هم قوم سبأ. واخرج ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ، وابن جرير فغي تفسيره بأسنادهما عنه ايضا انهم قوم سبأ .


الآية الثانية :
قوله تعالى ( واذن في الناس بالحج) الأيه مخاطبا خليله ابراهيم عليه الصلاة والسلام بعد اتمامه بناء الكعبه ، زادها الله شرفا وتعظيما ، قال السيوطي في الدرر المنثور : اخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما امر الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان ينادي الناس في الحج، صعد ابي قبيس فوضع اصبعيه في اذنيه ثم نادى : ( ان الله تعالى كتب عليكم الحج فاجيبوا ربكم)، فاجابوه بالتلبيه في اصلاب الرجال وارحام النساء ، واول من اجابه اهل اليمن ومثله في روح المعاني وسيرة الشامي من رواية ابن عباس.


الآية الثالثه :
قوله تعالى ( وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم )
قال البغوي والخازن في تفسيرهما عن الكلبي : هم كندة والنخع


الآية الرابعة:
قوله تعالى: (واخرون لما يلحقوا بهم) الآية ، اورد الألوسي في تفسيره عن ابن عمر رضي الله عنهما ، انهم اهل اليمن ، ومن فسرهم بالفرس اوالروم يكون اهل اليمن من السابقين ، الذين امتن الله عليهم ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم .


الآية الخامسه :
قوله جلا وعلا ( ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا ). قال صديق حسن خان في تفسيره عن عكرمه ومقاتل : ان المراد بالناس اهل اليمن وفد منهم سبعمائة انسان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنون .

وذكر السيد محمد بن علي الأهدلي عن البغوي انهما اهل اليمن ، ثم ذكر باسناده حديث (اتاكم اهل اليمن) الحديث، وفي الخازن انهم اهل اليمن ، ثم ذكر الحديث (اتاكم اهل اليمن ) الحديث ، وقال ابن الديبع في تحفة الزمن ، قال الماوردي في تفسيره : الناس ههنا هم اهل اليمن . قال الحسن البصري : لما فتحت مكه قالت العرب بعضها لبعض لابد لكم بهولاء القوم ، يعنون اهل اليمن أسوة اي قدوة ، فانهم جعلوا يدخلون في دين الله افوجا يعني امة بعد امهوفي النسفي ( ورايت الناس) اهل اليمن ، يدخلون في ملة الأسلام جماعات كثيره بعدما كانوا يدخلون فيه واحدا واحدا واثنين اثنين ، وفي روح المعاني عن عكرمه المراد بالناس اهل اليمن ، وبما اخرجه ابن جرير من طريق الحسين بن عيسى عن معمر عن الزهري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال (الله اكبر الله اكبر- جاء نصر الله والفتح ، وجاء اهل اليمن) الحديث


روى ابن عكرمه عن ابن عباس : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قرأ : اذا جاء نصر الله والفتح ، وجاء اهل اليمن رقيقه افئدتهم لينه طباعهم سخيه قلوبهم عظيمه خشيتهم ، يدخلون في دين الله افواجا.


ذكر فضائل اليمن من السنه المطهرة....


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول ( أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوباً وأرقّ أفئدةً ، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية والفقه يمان ، رأس الكفر قِبَل المشرق ) رواه مسلم

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أشار رسول الله بيده نحو اليمن فقال
( الإيمان ها هنا ألا إن القسوة وغلظ القلب في الفدّادين عند أصول أذناب البقر حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومُضر ) متفق عليه

عن جُبير بن مطعم عن أبيه قال : بينما كنا نسير مع رسول الله بطريق مكة إذ قال ( يطلع عليكم الآن أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض ) رواه احمد بإسناد صحيح

عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي قال ( اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ) رواه البخاري

عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي قال ( إني لبعُقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم ) رواه مسلم
ومعنى الحديث أن رسول الله سيزيح الناس بعصاه لأهل اليمن يوم القيامة عند الحوض

عن عياض الأشعري رضي الله عنه قال : لما تزل قوله تعالى ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) قال ( هم قومك يا أبا موسى ) وأشر بيده إليه . رواه الحاكم على شرط مسلم

وجا في مسند احمد قوله صلى الله عليه وسلم ( نفس الرحمن من ارض اليمن )

عن سعيد قال : صدرت مع ابن عمر يوم الصدر ، فمرت بنا رفقة يمانية رجالهم الأدم وخطم إبلهم الجرز ،فقال عبد الله بن عمر ( من أراد أن ينظر إلى أشبه رفقة وردت الحج العام برسول الله وأصحابه ، فلينظر إلى هذه الرفقة ) رواه احمد وإسناده صحيح .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول ( الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم ، والإيمان يمان والحكمة يمانية )


وبوّب الإمام مسلم في صحيحة ( باب تفاضل أهل الإيمان ورجحان أهل اليمن فيه )

عن أبي ثور الفهمي قال : كنا عند رسول الله يوماً فأُتي بثياب من المسافر –من اليمن- ، فقال أبو سفيان (لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله ) فقال رسول الله ( لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم ) رواه احمد والطبراني بإسناد حسن

عن عتبة بن عبد الله أنه قال : إن رجلاً قال يا رسول الله العن أهل اليمن فإنهم شديد بأسهم ، كثير عددهم ، حصينة حصونهم ، فقال ( لا ،، لعن الله فارس والروم ) ثم قال (إذا مروا بكم –يعني أهل اليمن- يسوقون نسائهم يحملون أبنائهم على عواتقهم فهم مني وأنا منهم ) رواه الطبراني واحمد بإسناد حسن

ما أوردته أعلاه منقول بتصرف ولو بحثت لوجدت اكثر من ذلك

ليست هناك تعليقات: